الشيخ المحمودي

81

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

طاعتك ، ويسلسون لركوب معاريض التلف الشديد في ولايتك ( 71 ) . ( وقد كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله سنن في المشركين ، ومنا بعده سنن ، [ و ] قد جرت بها سنن وأمثال في الظالمين ، و [ في ] من توجه قبلتنا وتسمى بديننا ( 72 ) وقد قال الله لقوم أحب إرشادهم : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ذلك خير وأحسن تأويلا ) [ 62 النساء : 4 ] وقال [ تعالى ] : ( ولو ردوه إلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه ، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ) [ 82 النساء : 4 ] فالرد

--> ( 71 ) ( ويستشعرون به طاعتك ) أي يجعلون طاعتك به شعارهم . ( يسلسون ) - من باب فرح - : يلينون ويناقدون ويسهل عليه ركوب معاريض التلف . و ( معاريض ) : جمع معرض : المحل والمورد . ( 72 ) كان الباء بمعنى ( إلى ) أي من انتسب إلى ديننا وشريعتنا .